محتوى الضفاف

أدباء على الطريق
مـتـابـعـات
مهارات إبداعية
مناشط الابداع والأدب
لوحات وزخارف
الآداب العالمية
الأدب الشعبي
المسرح
السيناريو
اخترنا لكم
دراسات وأبحاث أدبية
حوارات في الأدب والابداع
ساحة نقاش
سير أهل الابداع
شــعــر
صور لها تاريخ
فــنــون الآداء
إصدارات
نصوص لا تموت
نصوص نقدية
نـــثـــر
قراءات/ كتاب في مقال
كلمات ليست عابرة
 

 إقـــرأ أيــضــًا

Friday, May 02
· المفكر و عالم الاجتماع اللبناني الدكتـور خليل أحمد خليل في حوار صريح
· قطوف دانية ...وأقوال غالية
Monday, April 28
· كألواح يشيّعها الماء !
Sunday, April 27
· حوار مع الشاعرالدكتور ناصر لوحيشي
· الحِجاج والمحاورة في قصّة إبراهيم -عليه السلام- في القرآن الكريم
Sunday, April 20
· من مآثر الجزائر الحضارية والثقافية
Saturday, April 19
· الولي الطاهر يرفع يديه بالدعاء للطاهر وطار
· هكذا ...تحدث العرب عن الحب والنساء
· الشاعر الجزائري الطيّب لسلوس:
· الأستاذ الدكتور أبو القاسم سعد الله *

مقالات قديمة
 

 الاقسام الخاصة

· مع الأستاذ الطاهر عمارة الأدغم
· مركز البشير للاتصال والأبحاث والتطوير
· التنمية البشرية مع الدكتور هلال خزاري
· للجامعيين خاصة
الاقسام الخاصة
 

 جديد

 

 إعلان

 

 في الثقافة ورذائل المثقفين ..

عن أي ثقافة تتحدثون ؟*
بقلم : حسن خليفة


في مؤتمر متخصص بقضايا النشر، عُقد قبل مدة غير قصيرة في بيروت، تطرّق معظم الباحثين من المشاركين، ومنهم أساتذة، وكتاب وأدباء ومفكرون ، كما كان منهم عدد من الناشرين (صناع الكتاب)... تطرقوا إلى المشهد الثقافي العربي ، ورسموا صورة سوداء حالكة له .ومن ذلك أن القارئ العربي لا يقرأ سوى ست دقائق في السنة، على حين يخصص الفرنسي والأوروبي والغربي عموما ما يزيد عن مائتي 200 ساعة سنويا للقراءة، فضلا عن استمتاعه بكثير من ألوان الثقافة والفنون ، من مسرح وسينما وأوبرا وسياحة ثقافية، ومتاحف ورسم و....

(أقرأ المزيد ... | تعليقات؟)

كلمات ليست عابرة

 هل يغني التكريم ...عن الباقي ؟

تكريم الشيخ الغزالي في قسنطينة ...وماذا بعد؟
بقلم :متابع

بالتنسيق بين بلدية قسنطينة وجمعية العلماء المسلمين الجزائريين والجامعة الإسلامية نظم حفل "بهيج" في الأسبوع الأخير من شهر أفريل الماضي تكريما لروح الفقيد الغالي الراحل الشيخ محمد الغزالي ،عليه رحمة الله .

تحت شعار ""يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات"" (الآية)، وذلك بمشاركة نخبة كبيرة من الشيوخ والدكاترة من داخل الوطن وخارجه، منهم الدكتور علاء الدين الغزالي (نجل الشيخ محمد الغزالي، أنظر الصورالمرفقة)، والأستاذ الباحث والكاتب الإسلامي عبد الحليم عويس من مصر، وأساتذة وباحثون جزائريون من بينهم بعض تلاميذ الشيخ، وبحضور شرفي للسيد أبو جرة سلطاني وبعض قيادات حركة حمس .

(أقرأ المزيد ... | 1 تعليق)

مـتـابـعـات

 * أخي *

ميخائيل نعيمة

أخي ! إنْ ضَجَّ بعدَ الحربِ غَرْبِيٌّ بأعمالِهْ
وقَدَّسَ ذِكْرَ مَنْ ماتوا وعَظَّمَ بَطْشَ أبطالِهْ
فلا تهزجْ لمن سادوا ولا تشمتْ بِمَنْ دَانَا
بل اركعْ صامتاً مثلي بقلبٍ خاشِعٍ دامٍ
لنبكي حَظَّ موتانا

(أقرأ المزيد ... | تعليقات؟)

شــعــر

 القدس في الشعر العربي

بقلم : ياسر علي
لم تحظَ مدينة من المدن في التاريخ العربي بما حظيت به مدينة القدس من اهتمام سياسي واستراتيجي وتاريخي وأدبي. وذلك نظراً لمكانة المدينة المقدسة على الصعيد الديني (يتوجه إليها أكثر من ثلث سكان المعمورة) والحضاري والثقافي والتاريخي و..و..
ولا يعني الحديث عن القدس هنا اختزال الصراع مع العدو الصهيوني على مدينة، مهما بلغت قدسيتها، ولا اختصار مساحة هذا الصراع، بقدر ما هو تكثيف له في رمز من الرموز النادرة في التاريخ والثقافة والسياسة والحضارة.. رمز نعني به كل الحدود والوجود، وكل ما بين البحر والنهر والبحيرة ومن رأس الناقورة في شمالها إلى أقصى زاوية في جنوبها عند قرية أم الرشرش، بما تضم هذه الحدود من مساجد وكنائس ومقدسات..

(أقرأ المزيد ... | تعليقات؟)

دراسات وأبحاث أدبية

 عالج نفسك بنفسك ....

كيـف تعـرف أنـك مكتـئب؟
وضع العالم والطبيب النفسي المعروف (آرون بيك) مقياساً لقياس درجة الاكتئاب في الشخصية.
يتكون هذا المقياس من 21 مجموعة من الأسئلة ، وكل مجموعة منها تصف أحد الأعراض الرئيسية للاكتئاب ، بما فيها الحزن، والتشاؤم، والإحساس بالفشل والسخط وعدم الرضا.......الخ. ويطلب من الشخص أن يقرأ كل عبارة في كل مجموعة ، وأن يقرر أي عبارة منها تنطبق عليه ، ويصف حالته ، ومشاعره اليوم والآن ، بوضع دائرة حول رقم العبارة (أو العبارات) التي تنطبق عليه :

(أقرأ المزيد ... | تعليقات؟)

اخترنا لكم

 القراءة وأنظمة الهيمنة الثقافية*

- قارئ الأدب أنموذجا-
بقلم:الأستاذة ليندة خراب **

لا تعالج هذه الورقة نظرية المثاقفة ، من وجهة نظر الدراسات المقارنة والنقد الثقافي ، ولا هي معنية بمساءلة أشكال المثاقفة والمثاقفة المعكوسة بين مجتمعات غالبة ومغلوبة ،مع عكس صحيح ، بل إن ما يشغلنا حقا هو وضع المثاقفة في بنية مجتمعية واحدة أو ما يعرف بالمثاقفة الذاتية ، التي قلما عُني بها كمادة للتحليل النفساني والاجتماعي والسيميولوجي.

(أقرأ المزيد ... | تعليقات؟)

دراسات وأبحاث أدبية

 أنـا و الفــشــل ! ...

بقلم:د/ عبدالكريم بكار

شكراً لمجمع اللغة العربية بالقاهرة الذي أنقذ الجماهير العريضة من مثقفي العرب وعامتهم من اللوم على الوقوع في اللحن حين وافق على استخدام كلمة (فشل) بمعنى أخفق، أو لم يبلغ مراده، على الرغم من نص المعاجم اللغوية القديمة على أن (الفشل) هو الجبن أو الكسل أو الخوف أو الضعف، وليس الإخفاق أو عدم النجاح، كما هو شائع اليوم.
والشكر ثانية لمجلة (المعرفة) التي تحاول أن تساعد القراء على رسم صورة أكثر اكتمالاً لأشخاص لا يعرفون عنهم سوى جزء صغير من حياتهم أو من أشكال معاناتهم.

(أقرأ المزيد ... | 1 تعليق)

اخترنا لكم

 أبرز علماء العرب في نصف قرن..

بقلم : جمال غيطاس

يكتشف من يتصدى لتتبع مسيرة العقل العلمى العربى خلال نصف القرن الماضى ودوره فى التطور العلمى العالمى أن كل ما مرت به هذه الأمة خلال نصف القرن المنصرم من محن وتحديات وصراعات وحروب ومؤامرات وهزائم وانكسارات عوامل تحض على التخلف والقهر والكبت والإحباط.. كل ذلك لم يحل دون ظهور كوكبة طويلة من العقول الصافية المبدعة ذات الإضافات العلمية الخلاقة.

(أقرأ المزيد ... | 1 تعليق)

اخترنا لكم

 تعليم ...بلا أخلاق ولا تربية

من المسؤول ؟
بقلم : فائزة سليمان الصيد

قد يكون حديثي هذا أقرب إلى الحديث المتشائم المترجم للنظرة السوداوية ، ومن ثم يكون مثار دهشة واستغراب بعض القراء الكرام ، لكن مقتضى الحال في النصح الصادق هو الذي دفعني إلى كتابة هذه الخلاصة المتعلقة بالعلاقة بين نظامنا التعليمي، بكل مكوناته، ومنظومة الأخلاق والمثل والمبادئ التي تحكمنا أو يجب أن تحكمنا، ودور القطب المركزي في عملية التعليم وهو المعلم /الأستاذ.

(أقرأ المزيد ... | تعليقات؟)

كلمات ليست عابرة

 نص محاضرة أمبيرتو إيكو في مكتبة الإسكندرية – عن مستقبل الكتب

شبكة الإنترنت.. تتيح لك الحرية أن تصبح تولستوي أو فلوبير!!
(تمت ترجمة النص من قبل جامعة الإسكندريةـ مصر )


.. لقد كان هذا المكان في الماضي، كما هو في الحاضر، وكما سيكون في المستقبل، مكرسا للحفاظ علي الكتب، وبالتالي فإنه يعتبر، وسيعتبر كذلك في المستقبل، معبدا للذاكرة النباتية. فالمكتبات كانت عبر القرون وسيلة مهمة للحفاظ علي الحكمة الجماعية. وكانت ومازالت نوعا من العقل الكوني الذي يمكننا من خلاله استعادة ما نسيناه أو معرفة ما نجهل من الامور أو المعلومات. ولو سمحتم لي أن استخدم هذه الاستعارة، فإن المكتبة هي أفضل ما صممه العقل البشري لمحاكاة العقل الإلهي حيث تري فيها الكون بأكمله وتفهمه في ذات الوقت، فالإنسان الذي سيستطيع أن يخزن في عقله كل المعلومات التي تقدمها له مكتبة عظيمة يمكنه بصورة ما أن يضاهي عقل الله. أي أننا قد اخترعنا المكتبات لأننا نعرف أننا لانتمتع بقدرات إلهية ولكننا نحاول بكل ما أوتينا من قوة أن نحاكي هذه القدرات.

(أقرأ المزيد ... | تعليقات؟)

مـتـابـعـات

 للجامعيين خاصة

 

 مــخــتــارات


الآداب العالمية
[ الآداب العالمية ]

·ترجمة قصيدة Darkness لألدوس هكسلي
·شكسبير- سونيتات
·العزلـة.. لألفونس لا مارتين
·الرِّهـــــــــــــــان
·قصائد عالمية مترجمة .. مرارة (Spleen)
·قصيدة سغيديلا الغجر للشاعر فدريكو غارسيا لوركا
·مختارات من شعر الشاعر العالمي الكبير : غارثيا لوركا
·أيها القلب المجنون لا تدق عالياً
·الأدب الصيني نجم مَجَرَّتَيْ ''غوتنبرغ'' ''والسبرانيت'' ''عن الفرنسية'' * (1/2)
 

 إعلانات

 

 مجموعة الشهاب






 

جميع الحقوق محفوظة لموقع ضفاف الإبداع ومجموعة الشهاب للإعلام

لأفضل استعراض، الرجاء ضبط دقة الشاشة على :1024 × 768 نقطة

 

تصميم: حمودستوديو